الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى حبى انا يتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات على صفحات المنتدى وكل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 التّراويح....................................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manosh
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 418
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : soooooooooooooooo sad
السٌّمعَة : 0
نقاط : 718
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: التّراويح....................................   السبت أغسطس 29, 2009 4:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم
فاتحة كل خير .. وتمام كل نعمة

الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ..
والحمد لله الذي منَّ علينا بفضله
ان شهدنا هذا الشهر بصيامه وقيامه..
والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله
وشفيعنا يوم لا ينفع مال ولا بنون
وعلى صحبه الأخيار ومن والاه إلى يوم دين ..








شهر رمضان شهر الطاعات والخير الكثير ..
شهر المغفرة والعتق من النار

إن ما يميز شهر رمضان سنة مؤكده وهي صلاة (التراويح)
الصلاة التي نحن بصدد التعمق فيها في طرحنا هذا إن شاء الله

إن لصلاة التراويح اللذة العجيبة التي نشتاق لها بقدوم رمضان
فهي من أفضل الطاعات وأجل القربات و سلوى الروح .. وفضلها عظيم ..

فقد روى أحمد وأهل السنن بسند صحيح
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة".








قد يتساءل البعض عن معنى التراويح ..
ولماذا سميت بهذا الاسم ..

معنى التراويح

هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان،
والتراويح جمع ترويحة،
سميت بذلك لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا
عليها يستريحون بين كل تسليمتين،
كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله،
وتعرف كذلك بقيام رمضان.






حكم صلاة التراويح ..


قيام رمضان في جماعة مشروع سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يداوم عليه خشية أن يفرض،

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد،
وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم،
فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة،
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصٌلِّي بصلاته،
فلما كانت الليلة الرابعة عَجَزَ المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح،
فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم
قال: أما بعد فإنه لم يخف عليِّ مكانكم، ولكني خشيتٌ أن تفرض
عليكم فتعجزوا عنها، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك".
صحيح البخاري

ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأٌمن فرضها أحيا هذه السنة عمر رضي الله عنه،
فقد خرج البخاري في صحيحه
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال:
"خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلةً في رمضان
إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه،
ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرَّهط،
فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل،
ثم عزم فجمعهم على أٌبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى،
والناس يصلون بصلاة قارئهم،
قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي
يقومون ـ يريد آخر الليل ـ وكان الناس يقومون أوله".
صحيح البخاري .







فهل يطيب لنا ذكر إلا بذكر سيرهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
جمعنا الله بهم يوم لا ظل إلا ظله ..
فهذا حال صحابة رضي الله عنهم
مع صلاة التروايح فيسيرهم العبر


*أخرج مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرغب في قيام رمضان من غير أن
يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ".
كذا في الرياض، وذكره في جمع الفوائد عن الستة وزاد:
فتوفى (صلى الله عليه وسلم) والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر -رضي الله عنه-
وصدراً من خلافة عمر -رضي الله عنه-.


* وأخرج أبو داود بإسناد ضعيف عن أبي هريرة قال:
خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) على الناس في رمضان
وهم يصلون في ناحية المسجد فقال:"ما هؤلاء"؟ قيل له: هؤلاء ناس
ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب –رضي الله عنه- يصلي بهم
وهم يصلون بصلاته، فقال: "أصابوا ونعما صنعوا".
كذا في جمع الفوائد.


*وأخرج مالك والبخاري وابن خزيمة وغيرهم عن عبد الرحمن بن عبد القاري
قال: خرجت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ليله في رمضان إلى المسجد،
فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه فيصلي بصلاته الرهط،
فقال عمر: آني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل،
ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس
يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها
أفضل من التي تقومون، يريد آخر الليل. وكان الناس يقومون أوله؛
كذا في الكنز وجمع الفوائد.


* وأخرج ابن سعد عن نوفل بن إياس الهذلي قال: كنانقوم في عهد عمر بن الخطاب
فرقاً في المسجد في رمضان ها هنا وها هنا، فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتاً
فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني ؟ أما والله لئن استطعت لأغيرنّ هذا
قال: فلم يمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبي بن كعب فصلى بهم، ثم
قام في آخر الصفوف، فقال: لئن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة هي.


*وأخرج ابنشاهين عن أبي إسحاق الهمداني قال: خرج علي بن أبي طالب
-رضي الله عنه- في أول ليلة من رمضان والقناديل تزهر وكتاب الله يتلى
فقال: نورّ الله يا ابن الخطاب في قبرك كما نورت مساجد الله تعالى بالقرآن.
كذا في الكنز (ج 4ص 284). وأخرجه الخطيب في أماليه عن
أبي إسحاق الهمداني وابن عساكر عن إسماعيل بن زياد بمعناه مختصراً،
كما في منتخب الكنز (ج 4 ص 387).


* وأخرج البيهقي عن عروة أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-
جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعب-رضي الله عنه-
والنساء على سليمان بن أبي حثمة؛ كذا في الكنـز(ج4ص283).


*وأخرج ابن سعد (ج 5 ص 26). عن عمر بن عبد الله العنسي
أن أبي بن كعب وتميماً الداري -رضي الله عنهما- كانا يقومان في
مقام النبي عليه السلام يصليان بالرجال، وأن سليمان بن أبي حثمة
كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد، فلما كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه-
جمع الرجال والنساء على قارئ واحد سليمان بن أبي حثمة،
وكان يأمر بالنساء فيحبسن حتى يمضي الرجال ثم يرسلن.


*وأخرج البيهقي عن عرفجة قال: كان علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-
يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماماً وللنساء إماماً،
قال عر فجة: فكنت أنا إمام النساء؛ كذا في الكنز (ج 4 ص 284).


* وأخرج أبو يعلى عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- قال:
جاء أبي بن كعب –رضي الله عنه- إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)
فقال: يا رسول الله: إنه كان مني الليلة شيء يعني في رمضان
قال: "وما ذاك يا أبي "؟ قال: نسوة في داري قلن: إنا لا نقرأ القرآن فنصلي بصلاتك،
قال: فصليت بهن ثماني ركعات وأوترت، فكانت سنة الرضا ولم يقل شيئاً؛
قال الهيثمي (ج 2 ص 74): رواه أبو يعلى والطبرانى بنحوه في الأوسط وإسناده حسن.












بعض الفتاوى لمشاييخنا الكرام والذي من علمهم ننهل الفوائد ..
وففي فتواهم شحذ للهمم .. لتقوي العزائم لإحياء هذه السنة ..
وعدم التكاسل في أدائها ..


السؤال
ما حكم صلاة التراويح؟ وما فضل قيام ليالي رمضان مع الإمام؟
وما قولكم في حال كثير من الناس ممن ترك هذه الفضيلة العظيمة،
وانصرف لتجارة الدّنيا، وربّما لإضاعة الوقت باللعب والسّهر؟

الجواب ..
صلاة التراويح هي القيام في ليالي رمضان بعد صلاة العشاء، وهي سنة مؤكَّدة،
كما دلّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه". متفق عليه
، وقيام رمضان شامل للصلاة أول الليل وآخره، فالتراويح من قيام رمضان،
وقد وصف الله عباده المؤمنين بقيام الليل، كما قال تعالى:
{والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً} (الفرقان:64).
وقال تعالى:{كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون} (الذاريات:17).
ويُستحب أن يُصلى مع الإمام حتى ينصرف، فقد روى أحمد وأهل السنن بسند صحيح
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة".

وكان الإمام أحمد رضي الله عنه لا ينصرف إلا مع الإمام عملاً بهذا الحديث،
ولا شك أن إقامة هذه العبادة في هذا الموسم العظيم تُعتبر من شعائر
دين الإسلام، ومن أفضل القربات والطاعات، ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم
كما روى عبدالرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"إن الله -عز وجل- فرض عليكم صيام رمضان، وسننتُ لكم قيامه".

فإحياء هذه السنّة وإظهارها فيه أجر كبير، ومضاعفة للأعمال،
فكيف يفوت المسلم هذا الأجر الكبير،
وينصرف عنه لتعاطي حرفة أو تجارة، أو تنمية ثروة من متاع الحياة الدّنيا
التي لا تساوي كلها عند الله جناح بعوضة، فهؤلاء الذين يزهدون في فعل هذه الصلاة،
ويشتغلون بأموالهم وصناعاتهم، لم يشعروا بالتفاوت الكبير بين ما يحصل لهم من كسب أو ربح دنيوي قليل،
وما يفوتهم من الحسنات والأجور، والثواب الأخروي،
ومضاعفة الأعمال في هذا الشهر الكريم.
ولقد أكبّ الكثير على الأعمال الدنيوية في ليالي رمضان،
ورأوا ذلك موسماً لتنمية التجارة، وإقبال العامة على العمل الدنيوي،
فصار تنافسهم في ذلك، وتكاثرهم بالمال والكسب، وتناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا رأيت من ينافسك في الدّنيا فنافسه في الآخرة".

أما الذين يسمرون هذه الليالي على اللهو واللعب فهم أخسر صفقة،
وأضل سعياً، وذلك أن الناس اعتادوا السهر طوال ليالي رمضان غالباً،
واعتاضوا عن نوم الليل بنوم الصبيحة وأول النهار أو أغلبه،
فرأوا شغل هذا الليل بما يقطع الوقت، فأقبلوا على سماع الملاهي والأغاني،
وأكبوا على النظر في الصور الفاتنة، والأفلام الخليعة الماجنة،
ونتج عن ذلك ميلهم إلى المعاصي، وتعاطيهم شرب المسكرات،
وميل نفوسهم إلى الشهوات المحرّمة، وحال الشيطان والنفوس
الأمارة بالسوء بينهم، وبين الأعمال الصالحة، فصدّوا
عن المساجد ومشاركة المصلين في هذه العبادة الشريفة،
فأفضلهم من يصلي الفريضة ثم يبادر الباب، والكثير منهم يتركون الفرض
الأعظم وهو الصلاة، ويتقربون بالصوم مجاراة ومحاكاة لأهليهم،
مع تعاطيهم لهذه المحرمات، وصدودهم عن ذكر الله وتلاوة كتابه،
وذلك هو الخسران المبين، والله المستعان.

الشيخ عبد الله بن جبرين





السؤال:
قبل أيام وقف أحد الأشخاص في المسجد وقال‏:‏ إن صلاة التراويح بهذا
الشكل الجماعي غير ثابتة، وأن صلاة الرجل في بيته أفضل، ما حكم هذا الكلام‏؟‏

الجواب:
صلاة التراويح في المسجد هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة
الخلفاء الراشدين وصحابته الأكرمين، وعليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا،
وهو أفضل من فعلها في البيت؛ لأن صلاة التطوع التي تشرع لها الجماعة
كصلاة التراويح وصلاة الكسوف فعلها في المسجد أفضل اقتداء بالنبي
صلى الله عليه وسلم، وإظهارًا لهذه السنة، والذي ينكر ذلك مخطئ في
إنكاره يجب مناصحته وبيان خطئه، ويجب عليه أن يتعلم قبل أن يتكلم‏.‏


أجاب عليه العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى .








وفي الختام ..
أوصي نفسي بما قد سبق .. وقد أكون أحوج منكم
ولكن الذكرى تنفع الساهي ..
وتذكر اللاهي

(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)


فإن أصبت فمن فضل ربي علي
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

وسبحانك اللهم بحمد اشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التّراويح....................................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبى انا :: المنتديات العامة :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: